عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

69

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

كلمة نفى . و قال آخرون : بل كانت عنده موهوبة ، و اختلفوا فيها ، فقال الشعبى : هى زينب بنت حزيمة الانصارية ، يقال لها : ام المساكين . و قال قتاده : هى ميمونة بنت الحارث . و قال على بن الحسين ( ع ) و الضحاك و مقاتل : هى ام شريك بنت جابر من بنى اسد . و قال عروة بن الزبير : هى خولة بنت حكيم من بنى سليم . و روى انّ امرأة اتته ، فقالت له : وهبت لك نفسى ، فلم يردّها ، فقال : لا حاجة لى اليوم بالنّساء ، فزوجها من رجل من الانصار . قوله : قَدْ عَلِمْنا ما فَرَضْنا عَلَيْهِمْ فِي أَزْواجِهِمْ ، فرض اللَّه على المؤمنين ان لا نكاح الا بولىّ و صداق و شاهدى عدل و لا يحلّ فوق اربع من الحرائر . وَ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ - فرض عليهم فى ملك اليمين ان لا يكون ملك خبثة انّما يكون ملك طيبة فتكون من اهل الحرب لا من اهل العقد و فى القسم السوىّ تمّ الكلام فى قوله : وَ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ . و قوله : لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ منسوق على قوله : « خالِصَةً لَكَ » و المعنى - احللنا لك استنكاح الواهبة نفسها و نكاح ما شئت من عدد النّساء لا انّى نسيت ما فرضت على غيرك من المؤمنين ان لا ينكحوا الا بولىّ و شاهدين و صداق و ان يقتصروا على الاربع ، لكنّى اردت ان لا يكون عليك حرج فى نكاح من اردت من النّساء غير هذه التوسعة لا بين بينك و بين غيرك و ارفع من شرفك . وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً . « تُرْجِي » اى - تؤخر ، مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ وَ تُؤْوِي إِلَيْكَ اى تضمّ اليك من تشاء الارجاء - تأخير المرأة من غير طلاق . و الايواء - امساك المرأة على القسم السوى من غير ارجاء . قال اهل التّفسير : كان التّسوية بينهنّ فى القسم واجبا عليه ، فلمّا نزلت هذه الاية سقط عنه و صار الاختيار اليه فيهنّ . و قال ابو رزين و ابن زيد : نزلت هذه الاية حين غار بعض امّهات المؤمنين على النّبي ( ص ) و طلب بعضهنّ زيادة النّفقه ، فهجرهنّ النّبي ( ص ) شهرا حتّى نزلت آية التّخيير ، فامره اللَّه عزّ و جلّ ان يخيّرهنّ بين الدّنيا و